Young Thinkers in Charge: Doha Hosts Student Organized MESSA Conference

الدوحة تستضيف الدورة السنوية الثانية لمؤتمر

Share |

24 March 2013

The Middle Eastern Studies Student Association (MESSA) recently concluded their Second Undergraduate Conference on Middle Eastern Affairs held at Georgetown School of Foreign Service in Qatar (GU-Q) campus in Education City. The three day student-organized Georgetown conference saw the gathering of undergraduate participants from top universities across the U.S., as well as from Qatar universities, meeting in Doha to present their work to peers, scholars and policy practitioners, focusing on issues relevant to the Middle East region.

Dr. Mehran Kamrava, Director of the Center for Regional Studies at GU-Q, opened the conference, bearing the theme of ‘activism’ this year, with an appeal to students. “Everything you do in your efforts to understand the world, and to understand how to make it a better place for everyone, is activism. It starts in the papers that you will be presenting during this conference, and it will end in the changes your work will eventually create in the real world.”

The student organizers of the conference invited prominent young Yemeni blogger and civic activist, Sarah Ahmed, to give the keynote address at the opening ceremonies. The co-founder of the “Support Yemen - Break the Silence” campaign spoke about activism as both a “general popular struggle” that creates gradual social change, but also as an “inner uprising, the process of finding a home.” She asked the gathering of students to contemplate the motivations for engagement to make their their home, better. “Most of the time, people take their surroundings for granted. So what makes a person focus on a cause, and stand for it?”

Though only the second conference ever held for MESSA, research contributions from interested students were so numerous, the organizers “could only accept around 20 percent of submissions. Not only were there far more than last year, our first year, but the quality was much higher.” said Haya al Thani, a Qatari GU-Q senior, and co-president of MESSA.

The Dean of the Georgetown School of Foreign Service in Qatar, Dr. Gerd Nonneman, praised the hard work of the Georgetown student steering committee for the conference, saying “This conference fits perfectly with our strategy to encourage student research. It offers a forum where emerging young researchers can share their perspectives on the complex social, historical, cultural and political issues defining the region. Impressively, it is wholly student-initiated and student-run. This is a uniquely Georgetown Qatar campus event, and its success has encouraged the Washington D.C. campus to launch a similar initiative by and for students.”

Beyond the annual conference, MESSA organizers plan on publishing participants’ papers, as well as other independently solicited student research papers, in a peer-reviewed Journal of Middle Eastern Studies.


 

٢٤ مارس ٢٠١٣

اختتمت "جمعية طلاب الدراسات الشرق أوسطية" مؤخراً مؤتمرها الجامعي السنوي الثاني حول الشؤون الشرق الأوسطية والذي أقيم في الحرم الجامعي لكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر بالمدينة التعليمية. واستقطب هذا المؤتمر الذي يقام حصرياً في جامعة جورجتاون بالدوحة وينظمه طلاب جامعيون، على مدى ثلاثة أيام، طلاباً من أشهر الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وقطر، حيث عرضوا أوراقهم البحثية التي تركز على قضايا تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، على المشاركين في المؤتمر من طلاب وباحثين وصناع سياسات.

انطلق المؤتمر، الذي يحمل شعار "النشاط" (Activism) هذا العام، بكلمة افتتاحية ألقاها الدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر، تحدث خلالها إلى الطلاب قائلاً: "إن كل ما تبذلونه من جهود لفهم ما يدور في هذا العالم والطرق التي يمكنكم من خلالها تحويله إلى مكان أفضل للبشرية، يعتبر نوعاً من أنواع ’النشاط‘. فالأمر يبدأ من هذه الأوراق البحثية التي تعرضونها اليوم على المشاركين خلال المؤتمر، وينتهي بالتغيير الذي ستحدثه جهودكم في النهاية على أرض الواقع".

وكان منظمو المؤتمر قد وجهوا دعوة للناشطة المدنية والمدونة اليمنية الشابة سارة أحمد، لإلقاء الكلمة الرئيسية خلال حفل الافتتاح. وتحدثت المؤسس المشارك لحملة "ادعموا اليمن واكسروا حاجز الصمت"، حول مفهوم النشاط باعتباره يمثل "كفاحاً شعبياً عاماً" يقود إلى تغيير اجتماعي تدريجي، ولكنه يمثل أيضاً "انتفاضة داخلية، ورحلة بحث عن وطن". ودعت سارة الحاضرين للتفكير في الدوافع التي تقود الإنسان إلى المشاركة في جعل وطنه مكاناً أفضل للعيش. وتابعت: "في معظم الأحيان يكون لدى الناس ثقة تامة بمن حولهم. إذاً، ما الذي يدفع الشخص للتركيز على قضية معينة، والدفاع عنها؟"
وعلى الرغم من كونه المؤتمر الثاني على الإطلاق لجمعية طلاب الدراسات الشرق أوسطية، إلا أن المشاركات البحثية من جانب الطلاب كانت عديدة وعالية الجودة، لكن المنظمون لم يتمكنوا من قبول أكثر من 20% من المشاركات المقدمة. وفي تعليقها على ذلك، قالت هيا آل ثاني، الطالبة في السنة الأخيرة بكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر والرئيس المشارك لمؤتمر "جمعية طلاب الدراسات الشرق أوسطية": "الملفت للنظر في هذه الدورة لم يكن فقط عدد المشاركات البحثية الذي كان أكثر مقارنة بالعام السابق، بل الجودة الأعلى التي تفوق كثيراً ما تم تقديمه خلال الدورة الأولى".

وأثنى غيرد نونيمان، عميد كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر على الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التوجيهية لطلاب جامعة جورجتاون لإنجاح المؤتمر؛ وقال: "يتماشى هذا الحدث تماماً مع استراتيجيتنا الرامية لتشجيع الطلاب على إجراء الأبحاث والدراسات. وتنبع أهمية هذا المؤتمر من كونه يوفر منبراً فريداً يتبادل فيه الباحثون الشباب وجهات نظرهم حول أبرز القضايا الاجتماعية والتاريخية والثقافية والسياسية المعقدة التي ترسم ملامح مستقبل المنطقة. ومن اللافت أن هذا المؤتمر ثمرة جهد طلابي خالص، فهم من أطلقه وهم من يديره. إنه بلا شك حدث متميز جدًا بالنسبة لطلاب جامعة جورجتاون في قطر، وقد شكل نجاحه مصدر إلهام وتشجيع لطلاب جورجتاون في واشنطن لإطلاق مبادرة طلابية مماثلة".

وإلى جانب تنظيم مؤتمر "جمعية طلاب الدراسات الشرق أوسطية" السنوي، يعتزم الطلاب نشر الأوراق البحثية التي قدمها المشاركون، إضافة إلى أوراق بحثية أخرى مستقلة أعدها طلاب آخرون، في "مجلة الدراسات الشرق أوسطية" التي يقوم بمراجعتها طلاب جامعيون.