Georgetown Begins Transition into New Building
مبنى جديد لطلاب جامعة جورجتاون
19 October 2010
As the construction of Georgetown University’s new home in Qatar nears completion, staff members have begun occupying the building. Visitors to the new facility who have also seen the University’s campus in Washington, DC might notice some similarities.
With 360,000 sq. ft. (40,000 sq. m), the building features a three-story height atrium, an auditorium with a seating capacity for 350 persons, and 14 classrooms and lecture halls that will provide students with an inviting and functional space for learning and activities.
Miodrag Stamboldziev SFS ‘12 believes the new Georgetown home will be more amenable to hosting student events. “I’m looking forward to making the most of our large atrium and other spaces which can be used for student activities, as we were quite limited on space in the LAS building.”
Georgetown’s new library, still currently under construction, will house an extensive collection of 125,000 volumes available not only to the students of the School of Foreign Service, but to the rest of the population at Education City and Qatar.
“The library is one way in which Georgetown in Qatar lives out its commitment of being men and women for others,” explained Frieda Wiebe, director of the library. “We are proud to serve Doha with a library that is open to the public. We have many public patrons who are not affiliated with Georgetown and we look forward to welcoming them and other members of Qatar’s community to our new premises.”
The Center for International and Regional Studies (CIRS) has also moved into the new facility. Located in the central courtyard within the Academic wing, the Center's new location highlights research as a core component of the University.
“Georgetown's focus on research goes hand-in-hand with the University's commitment in serving others,” said Mehran Kamrava, interim dean and Director of the Center. “What this means for us, is that the learning and scholarship that takes place in this building is not for us alone, but is meant to be shared with our local community in Qatar and the region, as well as the world.”
Internationally-renowned architects Legorreta + Legorreta of Mexico City worked closely with Georgetown and Qatar Foundation to create a space that would maximize student learning.
Ample outdoor space and courtyards allow natural light to penetrate into the building’s interior. Columns along the building’s entrance are being inscribed with poetry that reflects Georgetown’s commitment to knowledge, inquiry, diversity and dialogue. A collection of water features both in the interior and exterior of the building also add to the character of the new building.
The Georgetown building was the first civil construction project in Qatar to integrate requirements for safety into all aspects of the project. Since breaking ground in 2008, the construction has thus far attained more than 8.70 million man-hours of work without any Lost Time Incident. As a result of this experience, all projects within Qatar Foundation will require the same level of safety procedures established at the Georgetown University project site.
Although classes continue to be held in the LAS building during the fall semester, students, faculty, and academic affairs staff are scheduled to move into the Georgetown building upon its completion in February, 2011.
١٩ أكتوبر ٢٠١٠
الدوحة، قطر - كشفت كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر اليوم عن مبناها الجديد في جولة هي الأولى لوسائل الإعلام المحلية مع اقتراب انتهاء أعمال الإنشاء في مقر الجامعة الجديد بالمدينة التعليمية. المبنى الجديد مقام على مساحة 360 ألف قدم مربع وسوف يضم واحدة من أكبر مجموعات الكتب والمواد في دولة قطر في مكتبة ستفتح أبوابها للجمهور، وقاعة رئيسية مؤلفة من ثلاثة طوابق وقاعة احتفالات تتسع إلى 350 شخصاً و14 غرفة دراسية وقاعة محاضرات. قام بتصميم المبنى شركة ليغوريتا + ليغوريتا للهندسة المعمارية الشهيرة عالمياً والتي تتخذ من مكسيكو سيتي مقراً لها.
استخدم المهندس المعماري تصميم الحرم الرئيسي لجامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة ودمجه في رؤيته للأبنية في منطقة الخليج. وقد صُممت أفنية المبنى المفتوحة وأماكنه المفتوحة، علاوة على العناصر المائية المستخدمة فيه من الداخل والخارج، بغرض بعث شعور بالارتياح والاسترخاء في أنفس الطلاب والزوار. ويساعد هذا التصميم الجمالي المبتكر على تجزئة الضخامة التي عليها المبنى إلى تفاصيل صغيرة أكثر ملاءمة للإنسان.
فضلاً عن مجموعة المقتنيات الضخمة التي تضمها المكتبة وقاعة الاحتفالات المخصصة لاستضافة الفعاليات الكبيرة والقاعة الرئيسية التي يتخللها ضوء النهار، سيضم المبنى الجديد أيضاً قاعة كبرى للمحاضرات ومدرجات متوسطة الحجم وغرفاً للحلقات الدراسية ومكتبة لبيع الكتب وقاعة رئيسية.
سوف تضم مكتبة جامعة جورجتاون الجديدة، التي ما زالت قيد الإنشاء، مجموعة ضخمة تبلغ 125 ألف مجلد وستكون متاحة لطلاب كلية الشؤون الدولية وجميع مَن في المدينة التعليمية وسكان قطر.
تقول فريدة ويب مديرة المكتبة: "المكتبة إحدى الطرق التي تفي بها جامعة جورجتاون بالتزامها بأن تكون رجالاً ونساءً من أجل الآخرين. “إننا نعتز بأن نقدم للدوحة مكتبة مفتوحة للجمهور. للمكتبة رواد كثيرون من عامة الجمهور ممن لا ينتمون لجامعة جورجتاون، ونحن نتطلع إلى استقبال غيرهم من أبناء قطر في مقرنا الجديد".
سوف تستخدم قاعة الاجتماعات الجديدة المقامة على أحدث طراز التي يضمها المبنى في المحاضرات والجلسات النقاشية والعروض الموسيقية الصغيرة. وتشتمل القاعة على شاشة إسقاط كبيرة قابلة للسحب لمشاهدة الوسائط المتعددة عليها وثلاث كبائن لتوفير ترجمة مباشرة للمحاضرات أو الخطب.
كما انتقل مركز الدراسات الدولية والإقليمية إلى المبنى الجديد. حيث صُمم مقره الجديد لاستضافة المؤتمرات الدولية والاجتماعات مع مختلف الوفود المحلية والأجنبية. ويضم المركز قاعة للمؤتمرات/الاجتماعات، مما يسمح بتقاسم ثمار ما يجري من تعلم وأبحاث في المبنى مع المجتمع المحلي في قطر والمنطقة والعالم بأسره. ويلقي موقع المركز الجديد في الفناء الأوسط في الجناح الأكاديمي الضوء على الأبحاث باعتبارها مكوناً رئيسياً من مكونات الجامعة.
يقول مهران كامرافا، العميد المؤقت ومدير المركز: "يسير تركيز جامعة جورجتاون على الأبحاث جنباً إلى جنب مع خدمة الآخرين. وما يعنيه هذا بالنسبة لنا أن ما يجري من تعلم وأبحاث في هذا المبنى ليس لنا وحدنا بل هدفنا هو تقاسمهما مع مجتمعنا المحلي في قطر والمنطقة والعالم أجمع".
وكانعكاس لالتزام الجامعة بالتفوق الأكاديمي، وما يرافق هذا من اعتقاد بأن التعليم الأفضل هو ما يتم في المحيطات الصغيرة التي تشجع الحوار والنقاش، فإن الحيز الأكاديمي بالمبنى الجديد مكرس إلى حد كبير لقاعات الحلقات الدراسية الصغيرة التي تشهد معظم الدروس. تم تجهيز الغرف الدراسية وقاعات المحاضرات، التي تتألف من قاعة محاضرات كبيرة تتسع إلى 120 شخصاً وغرف متوسطة الحجم تتسع لـ25-40 شخصاً، بأحدث تكنولوجيا سمعية/بصرية. وسوف يتم تجهيز غرفة الدراسة العالمية بتكنولوجيا "التواجد عن بعد" (Telepresence) للسماح بالتعلم عن بعد، ليس بين واشنطن العاصمة والدوحة فحسب بل مع العالم بأسره.
وصممت القاعة الرئيسية بحيث تكون مكان الالتقاء الرئيسي للمتواجدين بالجامعة، ومن ضمنهم الزوار، وسوف تستخدم للفعاليات الخاصة ويمكنها استيعاب 250 شخصاً. وقد زينت الحوائط بأعلام تمثل مختلف الجنسيات التي ينتمي إليها الطلاب وتزيد على 40 جنسية.
كان مبنى جورجتاون أول مشروع إنشائي مدني في قطر يدمج متطلبات السلامة في جميع جوانبه. ومنذ البدء في المشروع في عام 2008، بلغ العمل في إنشائه حتى الآن أكثر من 8.7 مليون ساعة عمل دون وقوع أية حوادث تسفر عن وقت ضائع. ونتيجة لهذه التجربة، سيشترط في جميع المشروعات المنفذة في مؤسسة قطر المستوى نفسه من إجراءات السلامة المتبعة في موقع مشروع جامعة جورجتاون.
على الرغم من أن الدراسة ستستمر في مبنى “LAS” خلال فصل الخريف، فمن المقرر أن ينتقل الطلاب وهيئة التدريس وموظفو الشؤون الأكاديمية إلى مبنى جورجتاون عند الانتهاء منه في فبراير/شباط 2011.